منتديـــــــات العلـوم الفيزيائية
مرحبا بك في منتديات العلوم الفزيائية
هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل
بادر بالتسجيل من فظلك

منتديـــــــات العلـوم الفيزيائية
مرحبا بك في منتديات العلوم الفزيائية
هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل
بادر بالتسجيل من فظلك

منتديـــــــات العلـوم الفيزيائية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الحسن ابن الهيثم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
physcom




ذكر عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 17/11/2008

الحسن ابن الهيثم Empty
مُساهمةموضوع: الحسن ابن الهيثم   الحسن ابن الهيثم Emptyالثلاثاء ديسمبر 02, 2008 2:45 pm

الحسن ابن الهيثم

المولد والنشأة

الحسن بن الهيثم ولد في البصرة عام 354 ه / 965 م وهو من أصل عربي ، كان في طفولته عازفا عن اللعب مع أقرانه ، ولد في عصر كان يشهد ازدهارا في مختلف العلوم من رياضيات وفلك وطب وعيرها ، هناك انكب على دراسة الهندسة والبصريات وقراءة كتب من سبقوه من علماء اليونان والعالم الأندلسي الزهراوي وغيرهم في هذا المجال ، وآنذاك ذاعت شهرته خاصة في الأمور الفلسفية والمنطقية والعلوم الطبيعية . كتب في تلك العلوم ، وكتب عدة رسائل وساهم في وضع القواعد الرئيسية لها ، وأكمل ما كان قد بدأه العالم الكبير الزهراوي .
و كان في كل أحواله زاهدا في الدنيا ، درس الطب في بغداد ، واجتاز امتحانا مقررا لكل من يريد العمل بالمهنة ، وتخصص في طب العيون ، كان أهل بغداد يقصدونه للسؤال في عدة علوم بالرغم من أن المدينه كانت زاخرة بصفوة من كبار علماء العصر .
وجاء في كتاب (أخبار الحكماء ) للقفطي على لسان بن الهيثم ( لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة و نقصان ). فوصل قوله هذا إلى صاحب مصر، الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأرسل إليه بعض الأموال سراً، وطلب منه الحضور إلى مصر. فلبى ابن الهيثم الطلب وارتحل إلى مصر حيث كلفه الحاكم بأمر الله إنجاز ما وعد به. فباشر ابن الهيثم دراسة النهر على طول مجراه، ولما وصل إلى قرب أسوان تنحدر مياه النيل منه تفحصه في جوانبه كافة، أدرك أنه كان واهماً متسرعاً في ما ادعى المقدرة عليه، وأنه عاجز على البرّ بوعده. حينئذ عاد إلى الحاكم بالله معتذراً، فقبل عذره وولاه أحد المناصب. غير أن ابن الهيثم ظن رضى الحاكم بالله تظاهراً بالرضى، فخشي أن يكيد له، وتظاهر بالجنون، وثابر على التظاهر به حتى وفاة الحاكم الفاطمي. وبعد وفاته عاد على التظاهر بالجنون، وخرج من داره، وسكن قبة على باب الجامع الأزهر، وطوى ما تبقى من حياته مؤلفاً ومحققاً وباحثاً في حقول العلم،
ويحكى أن سبب عجز بن الهيثم على الوفاء بوعده بعد تحديد موقع اقامة السد (و هو الموقع الذي شيد عليه مايعرف الآن بالسد العالي) هو ماتبين له بعد دراسات وتجارب أكدت استحالت بناء سد على نهر النيل بهذه الضخامة وبالامكانات اليدوية لذلك العصر فالمشروع كان يتطلب امكانات هائلة ومتطورة .

المنهج العلمي لابن الهيثم

اعتمد بن الهيثم في بحوثه على أحد المنهجين : منهج الاستقراء ومنهج الاستنباط ، وفي الحالتين كان يعتمد على التجربة والملاحظة ، وكان همه وراء البحث هو الوصول الى الحقيقة التي صدره ، وقد حدد الرجل هدفه من بحوثه وهو افادة من يطلب الحق ويؤثره في حياته وبعد مماته .
وكان بن الهيثم يرى أن تضارب الآراء هو الطريق الوحيد لظهور الحقيقة . وقد جعل من التجربة العلمية منهاجا ثابتا في اثبات صحة أو خطأ النتائج العقلية أو الفرضيات العلمية ، وبعد ذاك يحاول التعبير عن النتيجة الصحيحة بصياغة رياضية دقيقة ، وبهذا يعتبر بن الهيثم واحد من العلماء الذين طبقوا مراقبة منهجية للظواهر موضوع دراساتهم وعلاقتها بالنظريات العلمية العامة ، ووضعوا الدراسة العلمية على أسس ثابتة تقوم على العلاقات المنهجية بين المراقبة النظرية والتحقق .

مؤسس علم الضوء

لا بد أن نقرر أن الحضارة الإسلامية أضافت إلى كافة العلوم، ولكن الذي أعلى قدرها بحق هو إبداعها لعلوم غير مسبوقة، ومن هذه العلوم علم الضوء، وصاحب السبق والفضل فيه هو ابن الهيثم بلا منازع، وقد وضع أسس هذا العلم في كتابه الفريد "المناظر".
وقد قسّم الكتاب إلى سبع مقالات، كل مقالة احتوت على عدة فصول، وكانت عناوين المقالات كالتالي:
المقالة الأولى: كيفية الإبصار بالجملة.
المقالة الثانية: تفصيل المعاني التي يدركها البصر وعللها وكيفية إدراكها.
المقالة الثالثة: أغلاط البصر فيما يدركه على استقامة وعللها.
المقالة الرابعة: كيفية إدراك البصر بالانعكاس عن الأجسام الثقيلة.
المقالة الخامسة: مواضيع الخيالات، وهي الصور التي ترى في الأجسام الثقيلة.
المقالة السادسة: أغلاط البصر فيما يدركه بالانعكاس وعللها.
المقالة السابعة: كيفية إدراك البصر بالانعطاف من وراء الأجسام المشفة المخالفة لشفيف الهواء.
وقد ألف هذا الكتاب عام 411هـ/ 1021م، وفيه استثمر عبقريته الرياضية، وخبرته الطبية، وتجاربه العلمية، فتوصل فيه إلى نتائج وضعته على قمة عالية في المجال العلمي، وصار بها أحد المؤسسين لعلوم غيّرت من نظرة العلماء لأمور كثيرة في هذا المجال، حتى لقبه العلماء ب ( أمير النور ) ، والكتاب سبقه عدة مؤلفات في المجال نفسه، مثل: المرايا المحرقة بالقطوع، والمرايا المحرقة بالدائرة، ولكن في كتاب المناظر ذي السبع مقالات، وضع الأسس الواضحة لعلم الضوء، وأبرز النتائج التي توصل إليها، ولم يسبقه إليها أحد ، ويتضح من خلال النتائج التي تضمنها هذا الكتاب أن بن الهيثم لم يتبن نظريات بطليموس ليشرحها ويجري عليها بعض التعديل، بل إنه رفض عدداً من نظرياته في علم الضوء، بعدما توصل إلى نظريات جديدة غدت نواة علم البصريات الحديث. ونحاول فيما يلي التوقف عند أهم الآراء الواردة في الكتاب
زعم بطليموس أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي، وقد تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. ولما جاء ابن الهيثم نسف هذه النظرية في كتاب المناظر، فبين أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من الجسم المرئي باتجاه عين المشاهد ، إذ تنفذ إلى داخلها فترسم على الشبكية، فينقل عصب الرؤية أثره من الشبكية إلى المخ في الدماغ
بعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن الهيثم بيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس .
اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، (ظاهرة انعطاف الضوء حسب لفظه) أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه ، وفي هذا السياق قام بتعريف الانعكاس ، وحدد بصورة قاطعة أن زاوية السقوط تساوي زاوية انعكاس الضوء في المرايا .
كما وضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين. بعدما أثبت امكانية رؤية الأشياء أكبر مما هي عليها في الواقع بواسطة العدسة المحدبة .
وقام بتعريف الضوء بصورة قريبة مما نعرفه اليوم ، وذلك بأنه جسم مادي لطيف يتألف من أشعة لها أطوال وعروض، وناقش خصائصه.
وكان أبرز انجازاته في هذا الكتاب تجربة الصندوق الأسود ( يعرف الآن بالعلبة المظلمة)وهي تعتبر الخطوة الأولى في اختراع الكاميرا.
وبالرغم من أن عددًا من التفاصيل التي ذكرها ابن الهيثم مخالفة للعلم الحديث فإن مجمل وصف العين يبدو مقبولاً كخطوة جريئة نحو الحقيقة، وبالتالي يكون ابن الهيثم هو أول من رتّب أقسام العين ورسمها بوضوح، كما يقول عنه "ماكس مايرهوف". ومن بين منجزاته في هذا المجال أنه شرح تركيب العين تشريحا كاملا وبين وظيفة كل واحد من أجزائها كما وضح هذه الأجزاء بالرسوم وأطلق عليها الأسماء التى مازالت تعرف بها حتى الآن ، مثل : الشبكية ،والقرنية ، والسائل الزجاجي ، والسائل المائي ، وغيرها.
كما توصل ابن الهيثم إلى اكتشاف وهم بصري مراده أن المبصر، إذا ما أراد أن يقارن بين بعد جسمين عنه أحدهما غير متصل ببصره بواسطة جسم مرئي، فقد يبدو له وهماً أن الأقرب هو الأبعد، والأبعد هو الأقرب. مثلاً، إذا كان واقفاً في سهل شاسع يمتد حتى الأفق، وإذا كان يبصر مدينة في هذا الأفق (الأرض جسم مرئي يصل أداة بصره بالمدينة)، وإذا كان يبصر في الوقت نفسه القمر مطلاً من فوق جبل قريب منه (ما من جسم مرئي يصل أداة بصره بالقمر)، فالقمر في هذه الحالة يبدو وهماً أقرب إليه من المدينة.
يعتبر كتاب المناظر ثورة في علم البصريات ، وقد ترجم هذا الكتاب الى اللاتينية في القرون الوسطى(1572 ميلادية) شأنه شأن كتب أخرى تناولت ظواهر فيزيائية مختلفة كقوس قزح والظلال والكسوف ... وبهذا يمكن القول أن ابن الهيثم من أعظم علماء العصور الوسطى، بل من أعظم العلماء فى تاريخ العلم على مر العصور ، وتركزت إسهاماته العلميه فى علم الضوء أو "الأوبطيقي" بلغة العصور الوسطى ، فقد أحدث ثورة في مسلمات هذا العلم التى كانت سائدة فى عصره، وأنشأ علم الضوء بالمعنى الحديث. ويردد بعض الباحثين أن بعض البحوث والكشوف الضوئيه التى تنسب لعلماء أوربا حتى عصر النهضه قد وردت فى كتابه "المناظر"
وقد اعتمد العالم الفيزيائي" كبلر" على اسهامات بن الهيثم في كتاباته وكذا في دراسته لظاهرة انكسار الضوء .

مساهمته في علم الفلك
وضع بن الهيثم حوالي 20 مخطوطة في علم الفلك ، وقد استخدم عبقريته الرياضية في مناقشة كثير من الأمور الفلكية ، كما ناقش في رسائله بعض الأمور الفلكية مناقشة منطقية ، عكست عبقرية الرجل منجانب ، ومن جانب آخر عمق خبرته وعلمه بالفلك ، ومن أمثلة مؤلفاته في هذا المجال نذكر :
•ارتفاع القطب
- وفي استخرج ارتفاع القطب ، وتحديد خط عرض أي مكان .
•أضواء الكواكب
- اختلاف منظر الكون
•ضوء القمر
- أثبت أن القمر يعكس ضوء الشمس وليس له ضوء ذاتي
•الأثر الذي في وجه القمر
- وفيها ناقش الخطوط التي ترى في وجه القمر ، وتوصل الى أن القمر يتكون من عدة عناصر، يختلف كل منها في امتصاص وعكس الضوء الساقط عليه من الشمس ، ومن ثم يظهر هذا الأثر.
ولابن الهيثم أكثر من 80 كتابا ورسالة ، عرض فيها لسير الكواكب والقمر والأجرام السماوية وأبعاجها.

مساهمته في علم الحركة
أما في علم الميكانيكا كانت دراسته للظواهر الميكانيكية في إطار تجاربه في علم الضوء، ولكنه توصّل إلى رصد ما يلي:
أن للحركة نوعين:
1-الحركة الطبيعية:
وهي حركة الجسم بتأثير من وزنه، وهو ما يعرف الآن باسم "السقوط الحر".
2- الحركة العرضية:
وهي الحركة التي تنتج من تأثير عامل خارجي (القوة)، وهو يرى في الجسم الساقط سقوطًا حرًا أن سرعته تكون أقوى وأسرع إذا كانت مسافته أطول، وتعتمد بالتالي سرعته على ثقله والمسافة التي يقطعها.
تحليل حركة الجسم:
- ينظر ابن الهيثم إلى حركة الجسم أنها مركبة من قسطين (مركبتين)، واحدة باتجاه الأفق، والأخرى باتجاه العمود على الأفق، وأن الزاوية بين المركبتين قائمة، وأن السرعة التي يتحرك بها الجسم هي محصلة هذين القسطين.
- درس تغير سرعة الأجسام عند تصادمها بحسب خصائص هذه الأجسام وميز بين الاصطدام المرن، وغير المرن، وكان ذلك عند تجربته بإلقاء كرة من الصلب (في دراسته لانعكاس الضوء) على سطح من الحديد، وسقوطها على سطح من الخشب أو التراب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحسن ابن الهيثم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــات العلـوم الفيزيائية :: منتدى علم الفيزياء و الفيزيائيين :: منتدى عباقرة الفيزياء-
انتقل الى: